أصيل العتيبي
نبذةمشاريعمقالاتالمتجرأدوات مجانيةتواصل
  • نبذة
  • مشاريع
  • مقالات
  • المتجر
  • أدوات مجانية
تواصل معي

عندك فكرة أو مشروع؟

خلّنا نبني شيئاً يستحق.

أسعد بأي رسالة — سؤال تقني، فكرة مشروع، أو مجرد سلام.

راسلني على واتساب

الموقع

  • نبذة
  • مشاريع
  • مقالات
  • المتجر
  • أدوات مجانية

الآن

  • أدرس علوم الحاسب
  • أطوّر SAJER

© 2026 أصيل العتيبي. جميع الحقوق محفوظة.

aseel · personal digital space

كل المقالات
شخصي17 سبتمبر 2026·2 دقائق قراءة

ملاحظات طالب يحاول يبني نفسه

ما عندي قصة نجاح مكتملة أحكيها، ولا وصلت للمكان اللي أتمنى أو أعرف بالضبط وين بكون بعد كم سنة.

أنا ببساطة طالب علوم حاسب، ما زلت أدرس، أتعلم، أجرب، وأحيانًا أبدأ أشياء ما أعرف إلى أين بتوصل.

لكن في شيء واحد أحاول ألتزم فيه: ما أنتظر إلى أن أتخرج عشان أبدأ أبني نفسي.

من فترة بدأت ألاحظ أن سنوات الجامعة ممكن تمر بسرعة جدًا. محاضرات، واجبات، اختبارات، مشاريع، ثم ينتهي الفصل وننتقل للي بعده. وفي وسط كل هذا ممكن تكتشف أنك قضيت سنوات تتعلم، لكن ما عندك شيء كثير تقدر تشير له وتقول: “هذا شيء بنيته أنا.”

عشان كذا بدأت أحاول أغيّر طريقة تعاملي مع الدراسة.

صرت أشوف كل شيء أتعلمه كأداة ممكن أستخدمها، مو مجرد معلومة أحتاج أحفظها للاختبار.

إذا تعلمت تقنية، أحاول أجربها في مشروع. إذا تعلمت شيء عن الذكاء الاصطناعي، أحاول أبني فيه فكرة. إذا واجهت مشكلة، أحاول أبحث عن طريقة أحلها بدل ما أكتفي بمعرفة الحل.

ومن هنا بدأت أشياء كثيرة تظهر في طريقي.

بدأت أشتغل على مشاريع، دخلت في تجارب مع عملاء، أسست SAJER، جربت أشياء جديدة، تعلمت عن التسويق والتعامل مع العملاء، وبدأت أفهم أن بناء نفسي ما يعني أني أتعلم البرمجة فقط.

تعلمت أن التواصل مهارة.

وأن فهم احتياج العميل أحيانًا أهم من كتابة كود ممتاز.

وأن العمل مع فريق مختلف تمامًا عن إنجاز مشروع جامعي لحالك.

وأن الوقت مورد محدود، خصوصًا لما تكون طالبًا وتحاول توازن بين الجامعة ومشاريعك وحياتك.

وبصراحة، ما زلت أتعلم كل هذه الأشياء.

ما زلت أحيانًا أبدأ مشروعًا ثم أكتشف أن الفكرة تحتاج تعديل.

وما زلت أتعلم كيف أنظم وقتي.

وما زلت أكتشف المجالات اللي أحبها والمجالات اللي أريد أتعمق فيها.

لكن يمكن هذا هو الشيء اللي بدأت أتقبله: مو لازم أعرف كل شيء الآن.

أنا في مرحلة بناء، وليس مرحلة وصول.

أحاول أتعلم وأواكب التغيير السريع في التقنية، خصوصًا مع الذكاء الاصطناعي، وأحاول ما أكون مرتبط فقط بشي الي أتعلمه داخل الجامعة.

مو لأن الجامعة ما تكفي، لكن لأن العالم خارجها يتحرك بسرعة، وأنا أبغى أتحرك معه.

وبرضوا بدأت أوثق الأشياء اللي أسويها.

المشاريع، التجارب، الأشياء اللي أتعلمها، وحتى الأخطاء.

لأني ما أبغى بعد سنوات أنظر للخلف وأتذكر أني كنت مشغولًا طوال الوقت، لكن ما أعرف وش بنيت فعلًا.

يمكن بعد التخرج تتغير اهتماماتي.

يمكن SAJER تكبر بشكل ما أتوقعه.

يمكن أبدأ مشروع مختلف تمامًا.

يمكن أكتشف مجال جديد ما أعرف عنه اليوم.

ما أعرف.

لكن اللي أعرفه أني أفضل أبدأ الآن، وأتعلم وأنا أمشي، بدل ما أنتظر اللحظة المثالية.

هذه ليست قصة نجاح.

هذه مجرد ملاحظات طالب يحاول يبني نفسه.

ويمكن بعد سنوات، لما أرجع وأقرأها، أكتشف أن هذه المرحلة البسيطة كانت بداية أشياء أكبر بكثير.

العودة لكل المقالات