أصيل العتيبي
نبذةمشاريعمقالاتالمتجرأدوات مجانيةتواصل
  • نبذة
  • مشاريع
  • مقالات
  • المتجر
  • أدوات مجانية
تواصل معي

عندك فكرة أو مشروع؟

خلّنا نبني شيئاً يستحق.

أسعد بأي رسالة — سؤال تقني، فكرة مشروع، أو مجرد سلام.

راسلني على واتساب

الموقع

  • نبذة
  • مشاريع
  • مقالات
  • المتجر
  • أدوات مجانية

الآن

  • أدرس علوم الحاسب
  • أطوّر SAJER

© 2026 أصيل العتيبي. جميع الحقوق محفوظة.

aseel · personal digital space

كل المقالات
شخصي17 سبتمبر 2026·2 دقائق قراءة

متى الواحد يحس إنه وصل؟

هل فيه مرحلة فعلًا توصل فيها لدرجة تقول: خلاص، أنا أعرف؟

أو إن الموضوع ما له نهاية؟

مع الوقت بدأت أميل للجواب الثاني.

ما أعتقد إن الإنسان يوصل لمرحلة يعرف فيها كل شيء، خصوصًا في وقتنا الحالي.

التقنية لحالها تتغير بشكل سريع جدًا.

كل فترة تطلع أداة جديدة، تقنية جديدة، طريقة جديدة، مجال جديد.

والغريب إنك كل ما حاولت تلحق، يطلع لك شيء ثاني.

وهذا الشيء خلاني أفهم إن المشكلة مو إني ما تعلمت بما يكفي.

يمكن المشكلة إني صرت أعرف قد إيش فيه أشياء ما أعرفها.

وهذي بحد ذاتها نتيجة للتعلم.

لأنك إذا ما تعرف شيء أصلًا، ما تعرف حتى إنه موجود.

لكن لما تبدأ تتعلم وتتوسع، تبدأ تشوف الصورة بشكل أكبر، وتبدأ تكتشف أشياء ما كنت تدري عنها.

وهنا يصير عندك شعور غريب:

أنت فعلًا تطورت، لكن في نفس الوقت صرت تحس إنك أبعد عن الوصول.

وهذا الشيء كنت أفهمه بشكل غلط في البداية.

كنت أحسب إن شعوري إني ما أعرف كفاية يعني إني ما تقدمت.

لكن الآن صرت أشوفه بطريقة مختلفة.

يمكن العكس هو الصحيح.

يمكن كل ما صار عندي وعي أكبر، صرت أشوف حجم الطريق بشكل أوضح.

وعشان كذا ما عاد هدفي إني أوصل لمرحلة أقول فيها: “أنا أعرف كل شيء.”

لأنها أصلًا غير واقعية.

هدفي إني أكون شخص يعرف كيف يتعلم.

إذا واجهت شيء ما أعرفه، أعرف من وين أبدأ.

إذا احتجت معلومة، أعرف كيف أبحث عنها.

إذا دخلت مجال جديد، ما أخاف من كمية الأشياء اللي ما أعرفها.

وأهم شيء إني ما أستحي أقول:

ما أعرف.

لأن “ما أعرف” بالنسبة لي ما عادت نهاية الكلام.

صارت بداية.

بداية بحث.

بداية تجربة.

بداية تعلم.

ويمكن هذا أكثر شيء تغير فيني مع الوقت.

صرت ما أقيس نفسي بعدد الأشياء اللي أعرفها، قد ما أقيس نفسي بمدى استعدادي إني أتعلم شيء ما أعرفه.

لأن مهما تعلمت، ومهما جربت، ومهما دخلت مجالات جديدة، بيبقى فيه شيء ما أعرفه.

وهذا مو شيء محبط بالنسبة لي الآن.

بالعكس، أحسه شيء جميل.

لأن معناه إن دايم فيه شيء جديد أكتشفه.

ودايم فيه مجال أتطور فيه.

ودايم فيه شيء ممكن يغير طريقة تفكيري.

يمكن ما أوصل للمعرفة الكاملة أبدًا.

لكن يمكن أصل لشيء أهم:

إني ما أوقف أتعلم .

العودة لكل المقالات